السيد الخوئي
139
معجم رجال الحديث
البصري ، عن العباس بن بكار ، عن أبي الأشهب ، عن أبي رجاء العطاردي ، قال خطب أبو ذر رضي الله عنه . . وذكر الخطبة بطولها " . وذكره في رجاله في أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 11 ) قائلا : " جندب بن جنادة الغفاري ، أبو ذر رحمة الله عليه ، وقيل : جندب بن السكن ، وقيل : اسمه برير بن جنادة ، مهاجري ، مات في زمن عثمان بالربذة " . وذكره في أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) قائلا : يكنى أبا ذر ، أحد الأركان الأربعة . وذكره البرقي في أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعده من شرطة خميس أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومن أصفياء أصحابه . وقال الكشي ( 2 ) : " أبو ذر . أبو الحسن محمد بن سعد بن مزيد ( يزيد ) ومحمد بن أبي عوف ، قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد أبو علي المحمودي المروزي ، رفعه ، قال : أبو ذر الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في شأنه : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ، على ذي لهجة أصدق من أبي ذر يعيش وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده ، ويدخل الجنة وحده " وهو الهاتف بفضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ووصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واستخلافه إياه ، فنفاه القوم عن حرم الله وحرم رسوله ، بعد حملهم إياه من الشام على قتب بلا وطاء ، وهو يصيح فيهم قد خاب القطان يحمل النار ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دخلا ، وعباد الله خولا ، ومال الله دولا ، فقتلوه فقرا وجوعا ، وذلا وضمرا ، وصبرا . أبو علي أحمد بن علي السلولي ، شقران ( سعدان ) القمي ، قال : حدثني الحسن بن حماد ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد الرحمان بن محمد بن أبي حكيم ، عن أبي خديجة الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : دخل أبو ذر